الأحد 28 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 20 أغسطس 2017 مـ الاتصال 920033515 Info@eec.gov.sa
‫أقامت هيئة تقويم التعليم يوم الأحد ٦ جمادى الآخرة ١٤٣٨هـ الموافق ٦ مارس ٢٠١٧ م ملتقى الاطار السعودي للمؤهلات بالرياض.

‫وقد حضر هذا الملتقى رئيس هيئة تقويم التعليم نائب رئيس مجلس الإدارة معالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي، كما حضره ٢٠٠  مختص من أصحاب المعالي والسعادة، وعدد من الضيوف المختصين من داخل المملكة وخارجها، ويعد الملتقى منصة حوار ونقاش لمرئيات مرتبطة بمنظومة الإطار الوطني للمؤهلات؛ بهدف التعريف ونشر الوعي لأصحاب العلاقة من الشركاء والمستفيدين وتوضيح الفوائد العائدة من العمل على الإطار الوطني للمؤهلات.

‫كما أوضح هذا الملتقى دور هيئة تقويم التعليم في بناء إطار يوحد المعايير ويصنف المؤهلات على مستويات، ويركز على نتائج التعليم والتدريب وذلك وفق الاختصاصات والمهام التي أُنيطت بالهيئة  في الترتيبات التنظيمية الصادرة بقرار مجلس الوزراء الموقر في شهر صفر من هذا العام.

‫و أُلقي الضوء على دور الإطار  السعودي للمؤهلات كأداة داعمة لبرامج التحول الوطني ورؤية 2030 وعلاقة هذا الإطار  بالتعليم والتدريب وسوق العمل بقطاعيه الحكومي والخاص والشراكة الاستراتيجية في وضع خطط التوظيف والتطوير وتصميم مؤهلات تناسب الاحتياجات والتوجهات التنموية، ومن الأطروحات التي قدمت في الملتقى  الاليات المعمول بها في العديد من الدول المقدمة لتأطير مؤهلاتها وزيادة كفاءة تلك المؤهلات لتلبي الاحتياجات التنموية وكيف يمكن الإستفادة منها؛ حيث استعرض الملتقى التجارب الدولية للأطر الوطنية للمؤهلات؛ فتم عرض تجارب دول إقليمية وصديقة في المواءمة الدولية اضافةً الى تجربة مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم.

وأكد د.السبتي في كلمته التي القاها بأن الإطار السعودي للمؤهلات يعد من  الركائز في عمليات المواءمة بين التعليم والتدريب وسهولة الانتقال بينهما وباتجاه سوق العمل، كما يعد مرجعاً أساسياً يربط ما بين المعايير والمؤهلات الوطنية والمسميات والتوصيفات الوظيفية، وبذلك تتحقق الشفافية في منظومتي العلم والعمل ويتم الجمع ما بين احتياجات المتعلم والمتدرب ومتطلبات سوق العمل، وتأمَل معاليه بنهاية كلمته بأن يرتقي هذا العمل بأبناء المملكة الغالية.

واعتمد الاطار السعودي للمؤهلات على افضل الممارسات الدولية والإقليمية ومنها بولندا والصين وماليزيا وأستراليا ومنظمة الاتحاد الأوربي اضافةً الى جنوب افريقيا والبحرين والامارات وكانت الهيئة الاسكتلندية للمؤهلات على رأسها؛ حيث انها الشريك الاستراتيجي وذلك بإجراء 7 مقارنات دولية و 13 دراسة وبحث و 8 زيارات دولية إضافة الى الخبراء العالميين.

وأكدت د.خلود عبدالله أشقر المدير التنفيذي للإطار السعودي للمؤهلات بالهيئة على أهمية بناء منظومة متكاملة وشاملة تعنى بالارتقاء بالمؤهلات الوطنية لتحقق دفع عجلة التنمية العلمية والاجتماعية والاقتصادية و سعِدت ان الملتقى حقق أهدافه المنشودة.

11 + 9 =